عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
171
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
( و من جملة اشعاره ) ( لما رأيت الزمان نكسا ) * * ( و ليس فى الصحبة انتفاع ) ( كل رئيس به ملال ) * * ( او كل رأس به صداع ) ( لزمت بيتى و صنت عرضا ) * * ( به من العزة اقتناع ) ( اشرب مما اقتنيت راحا ) * * ( لها على راحتى شعاع ) ( لى من قواريرها ندامى ) * * ( و من قراقيرها سماع ) ( و اجتنى من حديث قوم ) * * ( قد اقفرت منهم البقاع ) ( و از اشعار فارسى آن حكيم است ) ( اسرار وجود جمله بنهفته بماند ) * * ( و ان گوهر بس شريف ناسفته بماند ) ( هركس بدليل عقل چيزى گفتند ) * * ( آن نكته كه اصل بود ناگفته بماند ) ( اى آنكه شما پير و جوان دبداريد ) * * ( ازرقپوشان اين كهن ديواريد ) ( طفلى ز شما در بر ما محبوس است ) * * ( او را بخلاص همتى بگماريد ) 2 1 ابو نصر الطبيب المقبلى هو ابو نصر محمد بن يوسف المقبلى * تلخيص كتاب مسائل حنين بن اسحق از او است و نيز رسالهء در شراب دارد تاريخ وفاتش بدست نيامد * 2 1 ابو نصر موفق الدين بن مطران الطبيب هو الحكيم الاجل ابو نصر اسعد بن ابى الفتح الياس بن جرجس المطران * سيد حكماى عهد و اوحد فضلاى زمان خود بود در به دو امر نصرانى مذهب بوده بعد اسلام اختيار كرد مولد و منشأ وى شهر دمشق و هم در آن ملك نشو و نما يافته و در خدمت علماى عصر از فنون متنوعه تحصيل كرده و در اغلب علوم بخصوص در علم طب بمقام بلند نايل آمد و رئيس اطباى دربار ملك ناصر صلاح الدين يوسف بن ايّوب پادشاه مصر و شام او بوده و ملك ناصر را بوى عقيدهء زياد بود و همواره در سفر و حضر از وى جدا نمىشد صاحب عيون الانبأ و ديكر مورخين در حالات آن طبيب اريب نوشتهاند كه آن طبيب را تكبر و تنمر بقدرى بود كه همواره با ملك ناصر بطور بىاعتنائى رفتار مىكرد و اغلب اوقات با وى در قهر مىشد و از خدمت استعفا مىكرد و سلطان از او دلجوئى مىنمود كويند در اسفارى كه با ملك ناصر همراه بود دستكاه او بر تمام وزراى كشور و امراى لشكر برترى داشت بلكه هر تجملى كه در ادارهء سلطان مىديد خود نيز مثل آن را در دستگاه خويش ترتيب مىداد